المنبر الحر لشبابنا العربي الواعي

المنبر الحر لشبابنا العربي الواعي

تختلف أوطاننا وتختلف دياناتنا وتبقى كلمتنا واحدة


    لا تكن كالطير الذي....؟

    شاطر
    avatar
    بسام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 291

    لا تكن كالطير الذي....؟

    مُساهمة من طرف بسام في الإثنين أكتوبر 24 2011, 19:12

    لاتكن كالطير الذي يقرر ان يطير ولا يطير
    الكل منآ يتيمز بصفآت تميزه عن آلآخرين ,



    وتجعله مختلف تمآمآ عن غيره بصفآت ( سلبيه ) & ( آيجآبيه )








    لكن من ـآلمهـٍـم أن نبحث عن سبل مريحـه لتطوير ..’



    روعة آلآسلوب & الصفآت المميزه التي وهبهآ الله لكل منآ




    ! .. سـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـٍـؤآل.. !







    ثلآثـه طيور تقف على شجره , قرر وآحد منهآ أن يطير




    .. !



    فكم بقي عصفـٍـٍـور على الشجر ؟



    يترآود طبيعي الى آذهآننآ آنه سيبقىآ ( أثنـٍـٍـٍـآن ) من




    العصآفير ..



    لكن الجوآب :



    بقي ثلآثة عصآفير على الشجره



    لأن واحدا منها قرر أن يطير



    ولم يطير بالفعل ّ!!



    وبالتالي فلم يتغير شي من واقع الحال.



    هنا .. !



    ليسأل كل منا نفسه :



    كم مره قرر أن يفعل شيئا ولم يفعله ؟



    فيبقى الحال على ماهو عليه وربما أسوأ !!



    إنه ليس كافيا أن تتمنى أو ترسم أو تكتب لنفسك أهدافــــا...



    إنما يجب عليك ان تسعى لتحقيقها !



    إذا قابلتك مجموعة من المهام والمسؤوليات



    بعضها ثقيل وبعضها خفيف وممتع ,



    فأبدأ بالأمور الثقيــــله



    وستجد بأذن الله الوقت لعمل الأمور الممتعه



    بل إن الأمور الممتعه ستكون أكثر إا



    عندما تنجز قبلها الأمور الصعبه !!



    والعكس صحيح , فآرسم الهدف ولآتقول في نفسك لن آصل اليه



    فتحطيمك آنت لنفسك من آهم اسباب فشلك في حيآتك





    حتى قبل آن ينتقدوك آلآخرين ..



    آجعل لنفسك مرآءه آمآمك ..



    تسلك بهآ طريقآ يمحو مآوقعت به من آخطآء في السبآق



    حتى لو كآن الخطأ صغير , فلآ تجعل شي في حيآتك يبعثر طريق مستقبلك


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الحياة مسرحية أعجبتنا أم لم تعجبنا
    فقد دفعنا ثمن التذكرة...

    نوال

    عدد المساهمات : 26

    رد: لا تكن كالطير الذي....؟

    مُساهمة من طرف نوال في الثلاثاء أكتوبر 25 2011, 20:01

    اجمل شئ في هذه الحياة الجارحة الصيق لانه يكتفي بكل شئ يعطيك د ون مقابل يحبك بصمت
    يفكر فيك بكل شوق لا لشئ فقط لانه صديق


    avatar
    شذى
    نائبة المدير

    عدد المساهمات : 40

    رد: لا تكن كالطير الذي....؟

    مُساهمة من طرف شذى في الأربعاء أكتوبر 26 2011, 11:11


    لا يصل الإنسان إلى حديقة النجاح من دون أن يمر بمحطات التعب والفشل واليأس وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف عند هذه المحطات


    اقراء لعل فيما تقراء فائده تنتفع بها :


    في أحد الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات

    وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات

    الطلاب ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين فنقلهما

    بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع إلى البيت بدء يفكر في حل هاتين

    المسألتين..كانت المسألتان صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع

    اللازمة وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى وهو ناقم على الدكتور

    الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب!!

    وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب

    فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام

    وحللتها في أربعة أوراق ..

    تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطيكم أي واجب !!

    والمسألتان التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجزالعلم عن حلها..!!




    إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة

    حل هذه المسألة ولو كان هذا الطالب مستيقظاً
    وسمع شرح الدكتور لما فكر

    في حل المسألة ولكن رب نومة نافعة. وما زالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة .


    {{حقاً إنها القناعات كم وكم سيطرت علينا عبارات عجزت,ما أقدر,مستحيل,لا يمكن,غيرمعقول) فمتى تحررنا من قيودنا انطلقنا إلى الفضاء الرحب.}}



    المسألة فقط قناعة داخلية وستكسر جميع الحواجـز والمستحيــلات مع أصدق الأمنيات لتحقيق أصعب المستحيــلات ...


    والقناعه والطموح لايتضادان بل هما مكملان لبعضهما ..

    والطموح يبدأ من الأيمان بالذات و القناعة بامكانياتها ...

    فما هو الطموح يا ترى



    الطموح في حروف

    ا: استعد
    ل:للنجاح
    ط:طور
    م:مهاراتك
    و:ووجه
    ح:حياتك


    الطموح في كلمات


    الطموح..

    قد يكون الحلم الجميل منذ الصغر ..أو "الطموح" مجرد تسليه وأحلام يقظة يتغني بهـا الناس
    ..لكن الطريـق الصحيح يحتـاج إلى خارطة والخارطة تأتي بالطموح والتخطيط لها ..



    الطموح ..
    بذرة تنمو بماء الاجتهاد و سمـاد التضحية والإخلاص لتصير شجرة عظيمة الأغصان عميقة الجذور تعمر مئات الأعوام .





    الطموح ..

    شجره .. جذورها بعضُ من حلم وفروعها سيل وتفرعات من النجاح .




    الطموح...

    هو الشموخ في تواضع



    الطموح...

    هو الطيران في افلاك الكون بكل حرية




    قد يتداخل .. معنى الطموح مع ( الطمع )..

    وهل الإنسان الطموح .. يصل لدرجة الطمع ..؟الإنسان الطموح " دوما ناجح .. وهذا ما نلاحظه .. فمن يعمل بتفـانٍ وإخلاص .. لا اظنـه سيصل لتلك المرحلة ..بعكسه الطماع .. الذي يظل ترقب من حوله ..ولا يتمنى الخير إلا لنفسـه ..وهذا لا يمت للطموح بصله .




    باختصار الطموح

    هو أن يسعى الإنسان إلى معالي الأمور، وترقية حاله إلى حال أفضل، والصعود من مرتبة إلى مرتبة أعلى، وتحقيق الأهداف المرجوة".









    سمات الطموح

    و الشخص الطموح يتسم بأنه:
    1- لا يرضى بالعمل أو بمستواه الراهن بل يعمل دائماً على النهوض به.
    2- لا يعتقد أن مستقبل الإنسان محدد لا يمكن تغيره .
    3- لا يخشى المغامرة أو الفشل .
    4- لا يجزع إن لم تظهر النتائج المرجوه سريعاً .
    5- يتحمل الصعاب للوصول لأهدافه .








    عوائق الطموح :



    اليأس .. والإحباط .. الإصابة بخيبة أمل .. مشاعر كاسرة .. تحطم مجاديف الأمل والتفأول.. وتهدم سسفينة الأحلام والطموحات .. وتغرقها في بحر الحزن بظلامه الدامس ..

    ليس كل ما يتمنى المرء يدركه .. فقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..



    وهنا تظهر شجاعة المرء ، وقوة صبره وتحمله ، وتسمو رايات طموحه الشامخة ، لتُعلن عن قدوم غد مشرق .. ومستقبل زاهر .. لطالما حلم وتمنى ان يعيش بأجمل أعوامه ، وأروع أيامه ، وأسعد لحظاته وأمتعها ..

    ولكن يبقى السؤال هنا :
    من منا ييأس ..؟
    ومن منا لا ييأس..؟

    إننا لا نستطيع رصد نسبة معينة لتحديد الإجابة بالضبط .. فالناس يختلفون في ذلك لإختلاف طبائعهم ، فهناك من يطمح في الوصول إلى مناه .. ويحاول مرة واحدة فقط ..

    إن صابت معه كان بها ، وإن لم يكن كذلك فإنه يتحطم ، ويحبط ، وييأس .. ويدّعي أنه ليس ذو حظ ، وهو دائماً هكذا نصيبه في الحياة .. وليس من حقه أن يستمتع بها كغيره..


    وهناك من يحاول أكثر من مرة .. لكنه في النهاية لا ينجو من شعور سابقه .. وهنا يجب أن نذكره بالمقولة الشهيرة :
    " لا حياة مع اليأس .. ولا يأس مع الحياة "

    وهناك أيضاً من يحاول ويحاول ويحاول حتى ينال مناله ومراده .. وهذا هو المرء الطموح الذي يستطيع أن يعيش حياته هانئاً وسعيداً ، لأنه حقق ما كان يطمح إليه أو بعضاً منه .. بل ويطمح إلى المزيد دوماً ..

    وهنا يجب أن نقول له :
    اعمد إلى أقصى ما يخطر على بالك فاجعله هدفاً .. فإنك على جناح الطموح تُحمل إلى القمم ..
    حيثما تريد أن تُحدد أهدافك فلا تخشى أن تطمح الوصول إلى أعلى المراتب ، فمن سنة الحياة أن تمنح كل واحد مايعتقد أنه سيناله ،

    إن البعض يخاف من أن يصوّب عالياً ، ظناً منه بأن ذلك سوف يتعبه ، على أساس
    " إن الطموح الكبير سوف يكلف الكثير "

    غير أن المسألة ليست كذلك حتماً ، فالتاجر يتعب أقل مما يتعب الحمّال ، وصاحب المصنع يتحمّل من المشاق أقل مما يتحمله العامل فيه .. وهكذا

    إن الحياة تتطلب الكد ، ولا فرق أن يكون ذلك في مجالات راقية ، أو أمور دانية .. فأنت لابد من أن تعمل لكي تنجح ، سواء كان ذلك في مرتبة عُليا أم غير ذلك .. إن من يوسع دائرة طموحه ، يستطيع أن ينجز أكثر ، من دون أن يتطلب ذلك جهداً أكثر ..

    فلا مجال للتخويف من أن نطمح أقصى ما يمكن الوصول إليه ، في أي مجال كنا نعمل فيه .. فالطموح يجر الإنسان إلى الأعالي ، ويمنعه من السقوط في الوادي ..

    إننا حينما نلقي نظرة على الحياة نجد أن تطورها إنما يأتي على أيدي الذين كانوا يطمحون بعيداً ، ويسعون حثيثاً لتحقيق طموحاتهم ..

    فالمطامح السامية ، والغايات النبيلة هي دعامة الرقي في الأمم .. فهي التي تُكسب الحياة خصوبة ، وتبعث فيها الرونق والبهاء ، وهي أساس التقدم العلمي ، والصناعي ، والتجاري ، والثقافي ..


    إن الطموح كفيل بأن يعطي الناس المغمورين مكانة سامية في الحياة ، كما انه كفيل بأن يحول الأشياء العادية إلى اشياء ذات قيمة .. والعكس بالعكس ..
    فانعدام الطموح يحول الذين لهم مكانة سامية إلى أناس عاديين ويسلب القيمة من الأشياء الثمينة ..



    همسة في أذن كل من طمح ثم حاول ثم فشل ثم يئس :
    " لا تيأس .. وكن طموحاً "

    فالناجحون يطمحون أولاً ، ثم بعد ذلك ينجحون

    avatar
    عماد

    عدد المساهمات : 23

    رد: لا تكن كالطير الذي....؟

    مُساهمة من طرف عماد في الثلاثاء نوفمبر 15 2011, 20:11

    متى واين ؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24 2017, 20:24