المنبر الحر لشبابنا العربي الواعي

المنبر الحر لشبابنا العربي الواعي

تختلف أوطاننا وتختلف دياناتنا وتبقى كلمتنا واحدة


    كلمـــــــــــــا ت عــــــــــــــن الحـــــــــــــــــــــب

    شاطر

    صبرين

    البلد : الجزائر
    عدد المساهمات : 38

    كلمـــــــــــــا ت عــــــــــــــن الحـــــــــــــــــــــب

    مُساهمة من طرف صبرين في الأحد أكتوبر 16 2011, 14:48

    إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك .. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً
    .. فلا تبحث عن اخر أطفأه وإذا لم تجد من يغرس في أيامك ورده .. فلا تسع
    لمن غرس في قلبك سهماً ومضى



    ..........................

    قمة السعاده ان تشعر بنفس وبروح من تحبهم وتزداد اليهم شوقآ عندما تتذكر كل
    موقف مر بينكم فى لحظات متفرقه احساس جميل ان يكون من تحبه يشعر بك وتشعر
    به ويأخذنا الصمت الى عالم مليئ بالحب والاشتياق ما اجمله شعور عندما
    يتواجد على ارض الواقع.......!!

    .......................


    ذات مره احب طائر ورده بيضاء وقرر ان يصارحها بحبه لها فقالت له الورده
    عندما يصبح لونى احمر ساحبك فمرت الايام واتى الطائر وقطع جناحيه واغرق
    الورده بدمه حتى اصبح لونها احمر حينها ادركت انه يحبها ولكن الوقت فات
    ومات الطائر فحافظ على مشاعر من يحبك قبل ان يفوت الاوان

    ..............................

    قصيده في الحب الاءلاهي مع الشرح
    لحظــة الفنـــا
    وَرَبِّــكَ مــا مِـــنْ عُـمْـرِنَـا لـحـظـةُ الْـفَـنَـا يضِـيـقُ بـهـا عـمْــرِي وإِنْ زِدْتَـــهُ عُـمْــرَا
    ولـكـنَّــهــا عُـــمُــــرٌ بــغــيـــرِ تَـــواجُــــدٍ ولا مـذهـبًـا عـنـهــا ولا بـعـدَهَــا قــبْــرَا
    ولـيــس بـهــا عــبــدٌ ولا حــــالُ عــابــدٍ ولــم يَــرَ مكـسـورُ الـفــؤادٍ لـهــا جـبــرَا
    يـظـلُّ شَـرِيــدَ الـبــالِ مـفـطـومُ وصـلِـهـا ويكـرهُ طـيـبَ الـنـومِ مــن ذاقـهـا فـجْـرَا
    وحـاشـايَ فيـهـا مـــنْ ضـــلالٍ بِكَـوْنِـهَـا ومَــا قُـلْـتُ ذا إِفْـكًـا ومـــا قُـلـتُـهُ فـخْــرَا
    فَـحَـضْـرَةُ قُـــرْبِ الـــرَّبِّ فـيـهـا جَــلالُــهت ـجــلَّــى فـأفْـنـانَــا فــكـــان ولا غَــيْـــرَا
    وفيـهـا شـهـودٌ مــا لَــهُ قَـطْــعُ مَـشْـهَـدٍ ولا مُبْـتَـدَى فـيـهـا ولا مُنْـتَـهَـى يُـــدْرَى
    ومـا غيـرُ أهــلِ الجـمـعِ فـضُّـوا حجابَـهَـا وفـي غفلـةٍ عنْـهـمْ لـهـا واجَـهُـوا سِــرَّا
    تَنَبَّـهْ لمَـا أرْمِـي وحَـيْـثُ أُصِـيـبُ ذُقْـفـما ذا أصــابَ الغُـصْـنَ لايَشْـتَـكِـي كـسْــرَا
    كــذاكَ وســـاقَ الـعـبـدِ حـيــنَ صَـلاتِــه لا إِنَّــهُ شُـغـلٌ وجُــعْ أو وهَـــبْ تَـعْــرَى
    تـوحَّـدْ بِـكَـوْنِ الْـكَــوْنِ واشـهَــدْ بعَـيْـنِـهِ وصــلِّ بـحـالِ العـبْـدِ وانـعَـمْ بـــه دهْـــرَا
    ونَـــزِّهْ
    لِـتَـرْقَــى فــيــكَ دُنْــيَــا بَـصِـيــرَةٍ
    قـــارِبْ بِـثَــوْبِ الـــذُّلِّ وارْعَ لَـــهُ كِــبْــرَا
    إِشَــــارَاتُ تَـنْـبـيـهٍ لِــمَــنْ ذِي مَــــدَارِكٍ علَى العَيْـنِ صِيغَـتْ مـا تُدَنِّـي لَـهُ فِكْـرَا
    ولا تَــأْمَــنْ الأَحُــــوَالَ عــنــدَ اقـتـرابِـهَــا فــكـــمْ رُدَّ طُـــــرَّاقٌ لأََبـوابِــهــا قَـــهْـــرَا
    وفـي حـالِ فـضِّ الخَـتْـمِ والـكُـلُّ غَـائِـبٌ تَـيَـقَّـظْ ولاتَـخْـتَــرْ عــلَــى أَمْــــرِهِ أمْــــرَا
    وكــــلُّ جــمَـــالٍ إِنْ ذكــرْنـــا جَـمَـالَـهَــا قُـطَـيْـرَاتُ مـــاءٍ قـابَـلَـتْ عـنـدَهـا بـحْــرَا
    ونستَـدبـر الأسْـمَــى لـمَــا دُونَ قَـــدْرِهِ قِرًى لِلْهَوَىوالنفـسِ يابِئْـسَ مـنْ يُقُـرَى
    فَـيَــا راغِـبًــا عَـنـهـا تــجَــرَّعْ صُــدُودَهَــا بـكـأسٍ لنـفـسٍ مـاعَـدَتْ حَظَّـهـا شِـبْـرَا
    فحضـرةُ قُـرْبِ الـنُّـورِ فــي البُـعْـدِ نَـارُهـا وَرِدْهَــا وَقُــمْ مُسْتَجْـدِيًـا وُدَّهَــا أُخْـــرَى
    ولا تَبُتَئِـسْ وارْقُـبْ رِضَــا الُـحَـقِّ لَمْـحَـةً عسَى حِينَهَا تُدْعَى فَكُنْ سَاجِدًا شُكْرَا=

    تبسيط بعض المعاني من قصيدة: وربك ما من عمرنا

    المقصود أن لحظة الفناء ليست خاضعة لحساب الزمن في عمر الإنسان، والمعروف أن الفناء بمعناه
    الاصطلاحي هاهنا هو التخلي عن كل وإسقاط كل ما سوى الله (ويقال فني عن غير الله أو فني في الله)
    ومعناها أن الإنسان يخلص كل همه وانشغاله بالله بما لا يدع له فرصة للإحساس بشيء مما حوله من
    الحياة أو الدنيا التي تعد من الأغيار أي مما سوى الله، وأن لحظة الفناء هذه لكونها ليست خاضعة لمقاييس
    الزمن ، فهي بالتالي من البركة بحيث لا يسعها أو لا يعدلها عمر الإنسان وإن أضفت إليه أعمارا أخرى،
    ثم يأتي الاستطراد بأنه عمر بغير تواجد، بمعنى أنك إذا كنت تشعر بتواجدك في هذه الدنيا فأنت في لحظة
    الفناء فان حتى عن نفسك باعتبارك من الأغيار أيضا فأنت لا تحس بوجودك في هذه الحالة فأنت تعاين
    أمرا لست موجودا فيه وإنما تشهده بحضورك الذاتي لا بوجودك الحسي، وهي كذلك لا يحدها القدوم إليها
    والذهاب عنها كأي مكان له هذه الحدودية، وكذلك ليس للخارج منها دفن بقبر كما الحال للحي بالواقع المادي،
    فكيف يقبر الخارج منها وهو لم يكن فيها بجسد ! ، وقد قلنا أن الإنسان يفنى فيها حتى عن نفسه ، فبالتالي
    يكون الرب قيوما مهيمنا ، ولا يكون العبد موجودا فليس بهذه الحالة عبد يعبد ربه ولا حال عابد، وما أقسى
    أن يفطم عن هذه الحضرة من عرفها وذاق الحضور بها، ولم يصل إلى هذه الحضرة إلا من ترقى في حاله
    إلى أن صار من أهل الجمع، وهم الذين كوشفوا بحضرات العبودية كافة، وعبروا مقامات السالكين إلى الله
    وخلصوا منها سالمين بغير خلط أو أوحال توحيد أو فساد عقيدة، وهم لا يصلون غليها اجتهادا، وإنما يجذبون
    إليها دو تحسبا لمواجهة هذا المقام الرفيع، وحاشا أن يفهم ذلك على أنه مقصود به مشاهدة رب العزة جل شأنه
    فذلك لا نقول به قط، وشتان بين شهود الحضرة وبين مشاهدة رب الحضرة، وإنما حدود هذا المقام نبينه في
    استغراق حالة تسبيح الموجودات والكائنات والجمادات لربها ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)
    ولا نقول بفقه هذا التسبيح، فأنت تعيش جذبة هذه التسبيحة الواحدة الممتدة منذ النشأة حتى الهلاك دون أن تحس ما
    حولك ولا يعنيك كيف تؤدي الأشياء هذه التسبيحة فلا يشغلك في هذه الجذبة سوى من أنت منجذب أو مأخوذ إليه بكليتك،
    وهذه هي حال النبات الذي لا يشكو كسر أحد فروعه لانشغاله عن نفسه وعما حوله بهذه الجذبة فهو أفنى في نفسه
    نفسه وكل الأغيار ، وهذه هي حالة الصحابي الذي قال ابتروا ساقي إذا دخلت في الصلاة، فهو أيضا كان لا يحس بما
    حوله ولا بنفسه، وبالتالي هو في هذه الحال يستوي عنده أن يكون جائعا أو طاعما ، كاسيا أو عاريا، والقول بالتوحد
    بكون الكون أي استشعر انجذاب الموجودات لربها انجذاب إخلاص ، والقول وصلي بحال العبد ، وقد قلنا وليس بها عبد
    ولا حال عابد ، فغنما المقصود به صلي بحال ذلك الصحابي الذي بترت ساقه في الصلاة، فهو عبد فني عن عبوديته
    وبشريته بجملتها، وكان فيما تقدم إشارات تنبيه لمن يدرك المعاني التي نرمي إليها، ثم نعقب بأن رغم كل هذا الاختصاص
    فلا تكن آمنا فلعل بعد ذلك لا يؤذن لك بالدخول إلى الحضرة الأسمى في الآخرة، وإن كنت ممن عرفوا ولم يلزموا فتجرع
    مر الحجاب وعش في حضيض حجابك، وكما أشرنا إلى الحذر في حال الرضا والقرب، فلا نقول باليأس في حال الحجاب،
    فعسى يصيبك الرضا وتدعى فكن ساجدا شكرا.
    avatar
    بسام
    المدير العام

    عدد المساهمات : 291

    رد: كلمـــــــــــــا ت عــــــــــــــن الحـــــــــــــــــــــب

    مُساهمة من طرف بسام في الإثنين أكتوبر 17 2011, 13:16



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الحياة مسرحية أعجبتنا أم لم تعجبنا
    فقد دفعنا ثمن التذكرة...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24 2017, 20:27